|
بسم الله الرحمن الرحيم ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد خمسة أنواع منهجر القرآن الكريم نسال الله سبحانه وتعالى ان لا نكون منهم أحدها : هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه . والثاني : هجر العمل به والوقوف عندحلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به . والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه فبأصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم . والرابع : هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه . والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها ،فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به ، وكل هذا داخل في قوله تعالى : { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} [الفرقان3] وإن كان بعض الهجر أهون من بعض ؟؟ارجو من الله ان لا نكون ممن يهجرون القران.
تم تحرير المشاركة بواسطة أم سعد: Mar 14 2010, 08:16 PM
--------------------
يالؤلؤة قد صان عفتها الخمار بين السفور و بينكِ حُجُب الفَخار يا لؤلؤة زاد العفاف بريقها وهدي الكتاب يُظلها ظِل المحار من كان مثلك لا يُعاب حيائُها وهل الشموس تُعاب في وضح النهار
|